وكيوبيد
الذي لم يطلق سهمه
بعد،
ابتسامته على اتساعها.
فالنظرة التي يسكنها الدفء
لاذت بالفرار؛
بعد ربكةٍ عند التقاء الأعين المفاجئ.
بعد،
ابتسامته على اتساعها.
فالنظرة التي يسكنها الدفء
لاذت بالفرار؛
بعد ربكةٍ عند التقاء الأعين المفاجئ.
سهام محمد ، القاهرة
29/3/2016 م
29/3/2016 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق