الأحد، 13 نوفمبر 2016

على حافةِ البوْح...

وكيوبيد الذي لم يطلق سهمه
 بعد،
ابتسامته على اتساعها.
فالنظرة التي يسكنها الدفء
لاذت بالفرار؛
بعد ربكةٍ عند التقاء الأعين المفاجئ.

سهام محمد ، القاهرة
29/3/2016 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق