التهدجُ في
صوتهِ
لم ينبئ بالكثير،
ولا تلك الرجفة،
الحيرة،
البهجةُ المنبعثة من لا أين..
وحدها جِديَّة الأحاديث
تبقينا على الأرضِ،
ووحدها تحيي الظنون.
لم ينبئ بالكثير،
ولا تلك الرجفة،
الحيرة،
البهجةُ المنبعثة من لا أين..
وحدها جِديَّة الأحاديث
تبقينا على الأرضِ،
ووحدها تحيي الظنون.
سهام محمد_القاهرة
13/1/2017 م.
13/1/2017 م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق