الخميس، 29 نوفمبر 2018

يوم عنفتها الجدة...

غافلٌ عن نداءاتٍ
لمساءاتٍ مشتهاة..
يهيمُ في الليالي المضيئة؛
فلم يَذُق سحرَها
وهي تتراءى له
أسفلَ جُمِّيزةٍ،
في حُلكةِ الليلِ،
مناديةً.. تعالْ.
لكنَّ شيئًا ما
شغفَ قلبَه،
فكانَ الوصال.
لم تأخذهُ "النداهةُ" يومها،
ولا انضمَّ لمجاذيب الشوق،
وحدها نبضةٌ زائدة،
ورُبما قصة.. عن جُمِّيزةٍ
وجنيِّة.
.................
سهام محمد_القاهرة
9/7/2017م
____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 28 يونيو 2018م

http://kataba.online/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%86%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-2/

لم يُحسِن "زِيوس" العِقاب...


وحياةٌ في الوادي
ينقُصُها
صخرةٌ مباركة؛
تحنُّ للتفتُّتِ _يومًا_
فتذوبُ معادنُها في تربةٍ
مشتاقة،
تخصِّبُها وتُثمر..
تتحولُ لَبِنةً في بيتٍ ريفِيّ
يصيحُ فيه طفلٌ
خَبِرَ التمرُّد
وتُرَبِّتُ عليه أختٌ حنون،
يكبران في مواجهةِ العالم
وأنفسِهِم،
ويعرفان الخطأ َمن التجربة..
في الوادي بيتٌ لم يَكن،
وقمةُ الجبلِ تنتظر!
وبين أعلى وأسفل:
صعودٌ وانحدار
تكرارٌ وتكرار،
والذنبُ كانَ المعرفة..
بين الوادي وأعلى الجبل،
رجلٌ في حيْرتهِ الأبدية
لم يَعدَم المحاولة،
والصخرةُ –بلا ذنبِ- ملَّتْ.
...........
سهام محمد_ دمياط
28/11/2018م
_______________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 30/11/2018

http://kataba.online/%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%B3%D9%90%D9%86-%D8%B2%D9%90%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR2dtrXYPFzBgJJgmrCA4Y9tSMpSbOBDuUyeF5rY53EzbRJ4330e_xckcks

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

في العتمةِ تتشابه النساء...

يحدثُ في مقامِ الأنثى..
أن تُسرَد الحكايَا
عن شمسٍ تذوبُ
لقبلاتٍ تنسابُ بوداعةٍ
تليقُ بالمنحنيات..
أن يُولَد نبضٌ
لنبعٍ يفيض
حين يَنضَجُ الحبُ المراوغ؛
فتُزهرُ لعذوبتهِ الغابة.
...
"في العتمةِ: _حيث رجل وجَسَد_ تتشابه النساء"
يقول المُجَرِّبُ العابر،
غير أنَّ العارف
يسكنُ إلى النبضِ،
والنبضةُ: حدثٌ فرديٌّ
لا يتكرر.
...........
سهام محمد_دمياط
27/6/2018م.

_________________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني

http://kataba.online/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

مادةٌ مناسبةٌ للنشر.

(عواءٌ حزين)...

الكلبُ الذي عضَّه الرجل
فعلًا
أخبرَ القصةَ متألمًا..
الكلبُ الذي عضَّهُ الرجل
لم يزايد على فعلِ الأنسان،
أو طالبَ بحقوقٍ خاصة للكلاب؛
للحمايةِ من الهجماتِ الإنسانيةِ
الشريرة،
ولم يدس السِّمَ لهم
في شربةِ ماء.

الكلبُ اكتفى فقط
بعواءٍ طويل،
ودمعةٍ اختلطت
بآخرِ قطعةِ لجمٍ بقيت
من الرجل الذي عضَّ الكلبَ
كمحاولةٍ بائسة،
قبل أن يصبح خبرٌا صحفيٌّا.
................
سهام محمد_القاهرة
5/1052018م
_____________
تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني

http://kataba.online/%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9%D9%8C-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9%D9%8C-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/