‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان في ليلةٍ نجومُها يَقِظَة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان في ليلةٍ نجومُها يَقِظَة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يناير 2019

وغاياتٌ أخرى...


والدلالُ..
فتنةٌ تغزِلُ الشوقَ
في قلبِ الحُرِّ
فيذوب،
وضحكةٌ رائقة تتسلَّلُ،
وهو على ضفةٍ أخرى _من الحياةِ_
يَجْمَعُ الشَبَك، يُلقي الشَبَك،
صيَّادٌ،
فَلَا يدري _وقتَها_ حقًا
من هَلَك؟!
...
والماءُ ثائرٌ..
يُرسلُ القواربَ
للأقصَى،
يتدفَّقُ
علَّهُ يحظى بذكرى يُخبِّئُها،
ثم ينسابُ بوداعةٍ
تبجيلًا للثوبِ المُنحَسِر
«وأنا نازلة أتدلَّع أمْلَا القُلَل».
...................
سهام محمد_ القاهرة
17/1/2019م
________________________


تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 20 يناير 2019م.

http://kataba.online/%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8C-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR29TOKAFMNWnkxOLJC_AhfmdKLeAhO3iaoep0ArI4fcQnZRLtmF9kfWXVc

سَكْرَة...


ليلٌ
كنشوةِ سِكِّير،
اجتمعَ ونبيذ معتَّق،
وهمٌ يغزلُ ثوبَه؛
فيهيمُ كلُ مشتاق
في أسطورةٍ،
تقصُّها اللوعة..
ليلٌ يهلُّ
على من فاضَ به الوجدُ؛
فيحترقْ،
وليلُُ العاشقِ
أفَّاق. 
..........
سهام محمد_القاهرة
14/5/2017
#سهام_محمد
________________
تم النشر
https://www.facebook.com/wagd.mohamed1/posts/10203267189796417

الخميس، 29 نوفمبر 2018

يوم عنفتها الجدة...

غافلٌ عن نداءاتٍ
لمساءاتٍ مشتهاة..
يهيمُ في الليالي المضيئة؛
فلم يَذُق سحرَها
وهي تتراءى له
أسفلَ جُمِّيزةٍ،
في حُلكةِ الليلِ،
مناديةً.. تعالْ.
لكنَّ شيئًا ما
شغفَ قلبَه،
فكانَ الوصال.
لم تأخذهُ "النداهةُ" يومها،
ولا انضمَّ لمجاذيب الشوق،
وحدها نبضةٌ زائدة،
ورُبما قصة.. عن جُمِّيزةٍ
وجنيِّة.
.................
سهام محمد_القاهرة
9/7/2017م
____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 28 يونيو 2018م

http://kataba.online/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%86%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-2/

لم يُحسِن "زِيوس" العِقاب...


وحياةٌ في الوادي
ينقُصُها
صخرةٌ مباركة؛
تحنُّ للتفتُّتِ _يومًا_
فتذوبُ معادنُها في تربةٍ
مشتاقة،
تخصِّبُها وتُثمر..
تتحولُ لَبِنةً في بيتٍ ريفِيّ
يصيحُ فيه طفلٌ
خَبِرَ التمرُّد
وتُرَبِّتُ عليه أختٌ حنون،
يكبران في مواجهةِ العالم
وأنفسِهِم،
ويعرفان الخطأ َمن التجربة..
في الوادي بيتٌ لم يَكن،
وقمةُ الجبلِ تنتظر!
وبين أعلى وأسفل:
صعودٌ وانحدار
تكرارٌ وتكرار،
والذنبُ كانَ المعرفة..
بين الوادي وأعلى الجبل،
رجلٌ في حيْرتهِ الأبدية
لم يَعدَم المحاولة،
والصخرةُ –بلا ذنبِ- ملَّتْ.
...........
سهام محمد_ دمياط
28/11/2018م
_______________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 30/11/2018

http://kataba.online/%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%B3%D9%90%D9%86-%D8%B2%D9%90%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR2dtrXYPFzBgJJgmrCA4Y9tSMpSbOBDuUyeF5rY53EzbRJ4330e_xckcks

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

في العتمةِ تتشابه النساء...

يحدثُ في مقامِ الأنثى..
أن تُسرَد الحكايَا
عن شمسٍ تذوبُ
لقبلاتٍ تنسابُ بوداعةٍ
تليقُ بالمنحنيات..
أن يُولَد نبضٌ
لنبعٍ يفيض
حين يَنضَجُ الحبُ المراوغ؛
فتُزهرُ لعذوبتهِ الغابة.
...
"في العتمةِ: _حيث رجل وجَسَد_ تتشابه النساء"
يقول المُجَرِّبُ العابر،
غير أنَّ العارف
يسكنُ إلى النبضِ،
والنبضةُ: حدثٌ فرديٌّ
لا يتكرر.
...........
سهام محمد_دمياط
27/6/2018م.

_________________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني

http://kataba.online/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

مادةٌ مناسبةٌ للنشر.

(عواءٌ حزين)...

الكلبُ الذي عضَّه الرجل
فعلًا
أخبرَ القصةَ متألمًا..
الكلبُ الذي عضَّهُ الرجل
لم يزايد على فعلِ الأنسان،
أو طالبَ بحقوقٍ خاصة للكلاب؛
للحمايةِ من الهجماتِ الإنسانيةِ
الشريرة،
ولم يدس السِّمَ لهم
في شربةِ ماء.

الكلبُ اكتفى فقط
بعواءٍ طويل،
ودمعةٍ اختلطت
بآخرِ قطعةِ لجمٍ بقيت
من الرجل الذي عضَّ الكلبَ
كمحاولةٍ بائسة،
قبل أن يصبح خبرٌا صحفيٌّا.
................
سهام محمد_القاهرة
5/1052018م
_____________
تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني

http://kataba.online/%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9%D9%8C-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9%D9%8C-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الخميس، 12 أبريل 2018

وجاءَ من أقصى الغابةِ.. يسعَى.

رُبما
لانحدارِ كفٍّ على خاصِرة
_في أولِ الزمان_
وُلِدَ اكتشافٌ،
فاجتياحٌ،
وكنا؛
وسُطِرت أسطورةُ الخَصْرِ..
أو لانثناءِ الغصنِ
وأنثى تتهادى؛
رُبما
كان عصرُ الغزلِ..
أو هو الحبُ فتنةٌ،
غوايةٌ تسري
واشتهاء.
________
سهام محمد_دمياط
8/4/2018م



تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 8/4/2018م

http://kataba.online/%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الثلاثاء، 27 مارس 2018

وتدلَّلَ...


رُبما
لانحدارِ كفٍّ على خاصِرة
_في أولِ الزمان_
وُلِدَ اكتشافٌ،
فاجتياحٌ،
وكنا؛
وسُطِرت أسطورةُ الخَصْرِ..
أو رُبما الحبُ نبضةٌ،
والنبضةُ
_في القانونِ الفيزيائيّ_
حدثٌ فرديٌّ لا يتكرر..
لكنَّهُ عن حقٍ..
أُحْجِيَّةٌ
تزدادُ فتنةً عند إجابتها،
لغزٌ يحيا
ودهشة.
______
سهام محمد_ دمياط
27/3/2018



تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 27/3/2018م.

http://kataba.online/%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%84%D9%91%D9%8E%D9%84-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الجمعة، 16 مارس 2018

يسرق القبلات بخبثٍ ورقّة...


مَن يُدركُ
 طرائقَ الغواية،
والارتحالَ لعوالمَ أخرى؛
إثر لمسةٍ _تبدو_ عابرة..
مَن يُدركُ
 قانونَ المباغتة،
والعَلاقَة بين التوقيتِ
والمكانْ،
والامتنانْ لخطيئةٍ
منذُ بدءِ الخلقِ
عُرِفَ بأثرِها
"أنثى" و"رجل"..
مَن يُدركُ..
مَن
يُدركْ.
_____
سهام محمد_القاهرة
11/12/2017



تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 2 مارس 2018 م.

http://testtest.ml/%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%82%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%90-%D8%A8%D8%AE%D8%A8%D8%AB%D9%8D-%D9%88%D8%B1%D9%90%D9%82%D9%91%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

يبحثُ عن ثنائيته..

في استرخاءِ من يقتنصُ الفكرة..
نظرةٌ شَبِقةٌ
تسافرُ مع الدخانْ،
وعُقْبٌ بين الشفةِ الرطبة
يخايلُ أنثى
بما ستلقاهُ؛
إن أبدلا العنوانْ.
......
"وَجهُكَ خَشِنٌ"
قالت طفلةٌ في حضنِ أبيها،
وأناملها
تتلمسُ منابتَ العشبِ
في مروجِ البهجة،
وتدللت حبيبةٌ
تعلمُ
ما للشوقِ من سطوةٍ،
يُسعدها أن يشكو منها الحبيب،
واختالت أنثى
بنعومتها؛
ففي التضادِ
ثبوتٌ للمعنى،
وإيضاحٌ للمحبةِ،
واكتمالٌ،
وما يزيد.
_____
سهام محمد_القاهرة
18/11/2017م.


تم النشر على موق (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 9 مارس 2018 م.

الأحد، 19 مارس 2017

تجاويف صغيرة في كف ذكوري...

في رحلة بحثٍ،
عن موضعِ اختباء..
كانت الشمس نقشًا،
على جدار قائم،
وبعض يمامات،
لتَخْلُد الذكرى؛
وأنامل بيضاء تجد مستقرها،
ودفء الكمال.

سهام محمد_القاهرة
19/3/2017

الجمعة، 17 فبراير 2017

مشاغبة إذاعية...

نغمشة طفيفة،
مع تذبذب في مؤشر الاستقبال،
أي موجة تلك،
عصية،
أرسلت في الكون؟.
والموجات على كثرتها،
فلماذا.. كلما مر المؤشر،
لبضع ثوانٍ،
على تردد بعينه؛
يصفو اللحن في القلبِ؟

                سهام محمد_القاهرة
                  17/2/2017

السبت، 11 فبراير 2017

على هامشِ الغياب...

يهيمُ طيفهُ زائرًا؛ كاحتيالٍ على وصلٍ لا يتم. ............. سهام محمد_القاهرة 9/2/2017

وللشروقِ مذاقٌ آخر...

ذاك الصبي الذي كان يشدو منذ زمنٍ بعيد، أنشودته الخاصة جدًا أضحى رجلًا لسلامهِ وقعٌ مغاير.. فالشوقُ فيضٌ في مواسمِ الصد، والروحُ في مغتسلٍ عند حضرته، وربةُ المحبةِ مع الآلهة، يراقبن الحدثَ بحياد؛ فلم يبتعثوا ساحرةً طيبة، ولا خطَّوا في دفاترهم فعلَ التكشف، فقط اكتفوا بالمعرفة.. فاللمسةُ المختزنة في مساماتِ الكف أنبتت "حديقةً سرية" كما الماضي، والعطرُ الذكوري، الحيرة، والتبسم، وجميع ما يخصه وحده، أوجدوا شمسًا أخرى تدور لها الأرض. ....................... سهام محمد_القاهرة 21/1/2017 م

أجوبة...

ماذا على.. ضمةٍ لمشتاق، أو قبلة حائرة، تصادف وجهتها، فتستقر؟ ماذا على.. لمسة حانية، تصبح بداية طيبة، للغواية؟ وماذا على لهفةِ عاشقٍ، أراد الوصل يومًا، فأجاب عن ماذا؟! سهام محمد_ القاهرة 7/2/2017

شوق...

شوقٌ كافتقاد الماءِ الساكن لنشوةِ الذبذباتِ عند توتر السطح؛ وقتها لن ينظر البئر ل"الزلطة" التي استقرت في قاعهِ
كدخيلة، سيرحبُ بها، ويسألها.. عن حالها، وكيف كانت الرحلة؟ وأخواتِها، وقَصَصَهن، من مرَّ بهن، أو قذفهن عابثًا؟ وأخبارِ الصباراتِ التي تعرف الاستغناء، وسكانِ ظلها مِمَن نبذهم العالم، وعن الطيورِ محلقات، وعن عابرٍ أما آن وقت الراحةِ والارتواء؟! حتمًا.. لن يعنِّف الرياح التي دفعتها لجوفهِ، سيشكرها.. ويسألها الزيارة، والمزيد؛ لتفيض ماؤه، فربما حنَّ العابر، وأدلى _في يومٍ_ دلوه، فيجدُ ماءً صافيًا، ليس بآسنْ.
................ سهام محمد_القاهرة 29/1/2017
_____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 11 أغسطس 2018م

http://kataba.online/%D8%B4%D9%88%D9%82-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/