الثلاثاء، 16 أبريل 2019

لا يعرفُ حِيلَ الصيَّادِ غيرُ ذئبٍ..



»لا يعرفُ حِيلَ الصيَّادِ غيرُ ذئبٍ«
كِدْتُ أخبره،
عندها
تفقدُ الغوايةُ سحرَها.
»لا تستهِن بالصيّادين«
أستدْركُ في وداعةٍ
وعِتاب،
فأضمنُ طزاجةَ اللُّعْبةِ
وتشويقهَا،
وأعلمُ أنْ لا أمانَ
لذئبٍ لا يعوي عند اكتمالِ القمر،
أو لذئبٍ يصاحبُ صيَّاد؛
لكنَّها الغوايةُ
لن تأخذَ بُعدًا آخرَ من النشوةِ
إلا باثنيْنِ
يصلحُ كلٌ منهما للآخرِ فريسة،
اثنان يمارسان الخِدَع
ويدبّران المكائدَ
الطيِّبة.
................
سهام محمد_ القاهرة
14/4/2019م.
______________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني بتاريخ 15/4/2019

http://kataba.online/%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8F-%D8%AD%D9%90%D9%8A%D9%84%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%AF%D9%90-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%8F-%D8%B0%D8%A6%D8%A8%D9%8D-%D8%B3%D9%87/?fbclid=IwAR1uVBBNYSfqgHvjdpCwRQ4GpXZsfB7YB0f-oDK76mvNgYwI4t5DwTjfCYc

الجمعة، 12 أبريل 2019

أعلِّقُها على صدري.. فتخمشُه.


دبلةٌ في سلسلةٍ على صدري
تخمشُهُ من تحتِ الثوبِ
ببرودةٍ
تتبعُها رجفةٌ،
تتحركُ
أو تسكنْ بين المنحنيات،
تستمدُ الدفءَ لسويعاتٍ،
لتثور بلسعةٍ باردةٍ
ومحبَّبَة،
الدبلةُ الحجريَّةُ في ثورتِها وسكونِها
كموجِ البحرِ،
البحرُ الذي إليه أنتمي،
البحرُ الذي تحب،
عميقٌ هو
غامضٌ
وممتد،
كذكرى أهديتنيها في لقائنا الأول
-ولن تصبح في إصبعي يومًا-
أعلِّقُها على صدري،
فتخمشُه، وتُخايلني،
وأحبُّها،
دبلةٌ
حجريَّةٌ
وسوداء.
.............     
سهام محمد_  القاهرة
11/4/2019م.
 _______________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني بتاريخ 12/4/2019م

http://kataba.online/%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%82%D9%8F%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D8%AA%D8%AE%D9%85%D8%B4%D9%8F%D9%87-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR3ph_CdknlH20o9gfcV3z4LyDe0SUbWgi8EkEhIRbOYR8hnYWLPJMaYxt8