دبلةٌ في سلسلةٍ على صدري
تخمشُهُ من تحتِ الثوبِ
ببرودةٍ
تتبعُها رجفةٌ،
تتحركُ
أو تسكنْ بين المنحنيات،
تستمدُ الدفءَ لسويعاتٍ،
لتثور بلسعةٍ باردةٍ
ومحبَّبَة،
الدبلةُ الحجريَّةُ في ثورتِها وسكونِها
كموجِ البحرِ،
البحرُ الذي إليه أنتمي،
البحرُ الذي تحب،
عميقٌ هو
غامضٌ
وممتد،
كذكرى أهديتنيها في لقائنا الأول
-ولن تصبح في إصبعي يومًا-
أعلِّقُها على صدري،
فتخمشُه، وتُخايلني،
وأحبُّها،
دبلةٌ
حجريَّةٌ
وسوداء.
تخمشُهُ من تحتِ الثوبِ
ببرودةٍ
تتبعُها رجفةٌ،
تتحركُ
أو تسكنْ بين المنحنيات،
تستمدُ الدفءَ لسويعاتٍ،
لتثور بلسعةٍ باردةٍ
ومحبَّبَة،
الدبلةُ الحجريَّةُ في ثورتِها وسكونِها
كموجِ البحرِ،
البحرُ الذي إليه أنتمي،
البحرُ الذي تحب،
عميقٌ هو
غامضٌ
وممتد،
كذكرى أهديتنيها في لقائنا الأول
-ولن تصبح في إصبعي يومًا-
أعلِّقُها على صدري،
فتخمشُه، وتُخايلني،
وأحبُّها،
دبلةٌ
حجريَّةٌ
وسوداء.
.............
سهام محمد_ القاهرة
11/4/2019م.
_______________تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني بتاريخ 12/4/2019م
http://kataba.online/%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%82%D9%8F%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D8%AA%D8%AE%D9%85%D8%B4%D9%8F%D9%87-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR3ph_CdknlH20o9gfcV3z4LyDe0SUbWgi8EkEhIRbOYR8hnYWLPJMaYxt8
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق