الجمعة، 16 مارس 2018

يبحثُ عن ثنائيته..

في استرخاءِ من يقتنصُ الفكرة..
نظرةٌ شَبِقةٌ
تسافرُ مع الدخانْ،
وعُقْبٌ بين الشفةِ الرطبة
يخايلُ أنثى
بما ستلقاهُ؛
إن أبدلا العنوانْ.
......
"وَجهُكَ خَشِنٌ"
قالت طفلةٌ في حضنِ أبيها،
وأناملها
تتلمسُ منابتَ العشبِ
في مروجِ البهجة،
وتدللت حبيبةٌ
تعلمُ
ما للشوقِ من سطوةٍ،
يُسعدها أن يشكو منها الحبيب،
واختالت أنثى
بنعومتها؛
ففي التضادِ
ثبوتٌ للمعنى،
وإيضاحٌ للمحبةِ،
واكتمالٌ،
وما يزيد.
_____
سهام محمد_القاهرة
18/11/2017م.


تم النشر على موق (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 9 مارس 2018 م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق