الأحد، 15 يناير 2017

دهشة...

عجيبةٌ جدًا
تلك الأفاعيلُ السحرية
لكلمةِ وصلٍ،
أو جملةِ عَتب..
فحينما تدحض الأولى قانون الجاذبية،
تستطيع الأخرى تأكيده
وبقسوة.

...............
          
 سهام محمد_القاهرة
                16/1/2017.

السبت، 14 يناير 2017

لا عنوان

وحدها «النهايةُ» تلوح في البدءِ..
فليس هناك بدايةٌ مشوقة
لتجتذب القارئ،
ولا وسطٌ كمتنٍ يسجل الحَدَث
ويحتوي الفكرة.


وحدها 
«النهايةُ»..
تراجيديةٌ،
مُحكمة،
وربما تبقى مفتوحة
 لمداعبةِ الخيال،
أو ثوريةٌ.. كثوراتنا الخائبة.


وحدها «النهاية»
فلا تُكتب القصة.

...........
             سهام محمد_القاهرة

              14/1/2017.
________________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 9 مايو 2018م

http://kataba.online/%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الجمعة، 13 يناير 2017

يوم شكت الوردة...

التهدجُ في صوتهِ
لم ينبئ بالكثير،
ولا تلك الرجفة،
الحيرة،
البهجةُ المنبعثة من لا أين..
وحدها جِديَّة الأحاديث
تبقينا على الأرضِ،
ووحدها تحيي الظنون.

                       سهام محمد_القاهرة
                        13/1/2017 م.

الجمعة، 6 يناير 2017

يقطن برجه ويداعب السماء...

القهوة التي رفضها بلفظِها وامتعاضٍ، لم تكن تدرك أنها مطلبه، فتحسن مذاقها احتفاءً به. *** القهوة التي رفضها بلفظِها وامتعاضٍ، انسكبت. سهام محمد _ القاهرة 29/3/2016

تحليق...

حيرة في كُنه الخفقة؛ أنتيجة.. لملاحقة الخطوة الواسعة، أم لاهتمام يتنكر في ثوب حديث عابر؟
سهام محمد _ القاهرة 27 /12 /2016 م

الأحد، 13 نوفمبر 2016

على حافةِ البوْح...

وكيوبيد الذي لم يطلق سهمه
 بعد،
ابتسامته على اتساعها.
فالنظرة التي يسكنها الدفء
لاذت بالفرار؛
بعد ربكةٍ عند التقاء الأعين المفاجئ.

سهام محمد ، القاهرة
29/3/2016 م

السبت، 5 نوفمبر 2016

قوانين لم تدركها الفيزياء...

قيلَ عن المسافةِ..
إنها حاصل ضرب "السرعة × الزمن"،
وقيلَ أيضًا..
إنها المساحة التي يقطعها الجسمُ المتحرك بخطٍ مستقيم،
أما الإزاحة.. سيرٌ في اتجاهاتٍ مختلفة،
وكلتاهما تقاسُ بنفسِ الوحدة
وينتهي التعريف.
والذين قالوا.. لم يحددوا بأي زمنٍ يحينُ اللقاء
ولا بأيِّ اتجاهٍ يجبُ المسير،
الذين قالوا.. لم يجدوا المعادلَ الرياضيّ للعابرِ المجهول
ولا أدركوا وحدةَ قياسِ الخفقةِ الزائدة،
ولم يخطُّوا التعريفَ المحتمل والصحيح؛
فالمسافةُ
.. كحزنٍ راقٍ في عينيهِ يفيد البوح، 
أو كمساحةٍ آمنة لعدم التصريح،
المسافةُ.. فن الوصل والغياب،
المسافة.. حبيبان يلتقيان؛ فتعيدُ الفيزياءُ حساباتها عن الإشتعالِ والسكون
وعن كلِّ ما قيل.

.....................
                                                           سهام محمد _ القاهرة
                                                            5/11/2016 م .

_____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 18 يوليو 2018م

http://kataba.online/%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%83%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/