الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

تحسبًا لمرورِها المفاجئ...



يُغمضُ عينًا
ويفتحُ الأخرى؛
هكذا ينامُ الذئبُ في الغابة.
..........
سهام محمد_ القاهرة
27/8/2019م


_____________

تم النشر بتاريخ 10 أكتوبر 2019م

http://kataba.online/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/

من محاولةٍ للإيقاعِ بذئبٍ منفرد..


يُطلقُ عواءَه الأسيَان،
فأردِّدُ خلفَه
»عاااوووو«.
ينظرُ لي في دهشةٍ
(كيف لصيَّادٍ أن يجيد العُواء!)،
وبين النظراتِ
يُطلقُ عواءَه الأسيَان
ثانيةً،
فأردِّدُ خلفَه
»عاااوووو«.
.... ....
فالصيدُ عندنا مذاهبٌ،
وأمتعُ الحِيَلِ
أن تجعل الفريسةَ
تأتيك طواعيةً
قائلةً:
»صِدْنِي«.
........................
سهام محمد_ القاهرة
2/8/2019م

الخميس، 18 يوليو 2019

من حديثٍ ممتد مع صديقي الذئب..

«ماذا يفعلُ الذئبُ إذا أمسكَ به الرَّاعي؟» أتساءَل.
«يذهب معه لعدِّ غنماتِه» يجيبُ صديقي الذئب.
فالقصةُ دائمًا أكبرُ من غنمةٍ شرَدَت..
فالصبيُّ الذي صاحَ ذات يومٍ
أكثر من مرَّةٍ
«هناكَ ذئبٌ» «هناكَ ذئبٌ»،
ولم يكن هناك؛
سمحَ للغنماتِ بالرحيل،
والأخوة الذين قاموا
بتضليلِ أبيهم
قائلين: «أكلَهُ الذئب»،
أضرُّوا بسمعةِ الذئاب.
فالذئبُ مسالمٌ بطبعهِ
حزين،
يخشى على الغنمةِ الشاردة من الوحدة،
يُؤمِّن لها مكانًا دافئًا،
وذكرى أبديَّة بين إخوتها،
أو رُبما _لطيبةِ قلبهِ_ كان يُعيدها للمرعَى
حين أمسكَ به الرَّاعِي،
فللحقيقةِ دائمًا أوجهٌ كثيرة؛
فما ذنبه إذا انغرست أنيابُه في رقبتِها
وهي جامحةٌ تحاول الفِرار
ولا تريد العودة؟.
_ وإن لم يصدِّق الرَّاعِي؟
عندها لن يكونَ ذئبًا حقيقيًّا.
..............
سهام محمد_ القاهرة
15/7/2019م
* من وحي مقولة "ألبير كامو": (المخادع: ذئبٌ يبكي تحت أقدام الراعي).
_____________
تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 18 يوليو 2019

الاثنين، 20 مايو 2019

يغمزُ.. وأبتسم.

يغمزُ.. وأبتسم.

+ «حقٌ للفريسةِ أن تسعَى للمغامرة؛
عندها تكون التجربة
«.. أقولُ.
والاحتمالاتُ كثيرةٌ، ومتنوعة،
شرطَ وجود الوعيِ..
فالمخاطرةُ مكلِّفةٌ،
والغابةُ –كما الحياةِ-
قوةٌ / وضعف،
حيلةٌ / ووقوع،
صيَّادٌ / وفريسة.
أمَّا النجاةُ.. فحظٌ،
أو رُبما يُفرجُ "الغاوي" عن صيدِه؛
ليبدأ اللعبةَ من جديد؛
عندها تفوز الضَّحيَّةُ بالحكمةِ،
أو بحدوتةٍ عن صيَّادٍ طيِّبٍ
ورحيم.
_ «لا ذنبَ لصيَّادٍ تقع فريسةٌ في شباكِه«..
يجيبُ الذئبُ مع غمزةٍ؛
فأبتسم.
______________      
سهام محمد_  القاهرة       15/5/2019م.

التعديل 15/2/2020م.

_____________________________________
النص قبل التعديل


«حقٌ للفريسةِ أن تسعَى للمغامرة؛
عندها تكون التجربة.
«أقولُ.
والاحتمالاتُ كثيرةٌ
ومتنوعة،
شرطَ وجود الوعيِ..
فالمخاطرةُ مكلِّفةٌ،
والغابةُ –كما الحياةِ- صيَّادٌ وفريسة،
والصيدُ –كما تعلم- حِيلةٌ
وغِيَّة،
أمَّا النجاةُ حظٌ،
أو صيَّادٌ يُفرجُ عن صيدِه
ليبدأ اللعبةَ من جديد؛
عندها تفوز الضَّحيَّةُ بالحكمةِ،
أو بحدوتةٍ عن صيَّادٍ طيِّبٍ
ورحيم.
«لا ذنبَ لصيَّادٍ تقع فريسةٌ في شباكِه«
يجيبُ الذئبُ
مع غمزةٍ؛
وأبتسم.
______________      
سهام محمد_  القاهرة       15/5/2019م.
................

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) بتاريخ 19 مايو 2019م

http://kataba.online/%D9%8A%D8%BA%D9%85%D8%B2%D9%8F-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR100NgZc1Pw_oiAsm3lb7jiTyfUDmOIPr5PMVLDn9IWMbDCDItZhJR4vy8

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

لا يعرفُ حِيلَ الصيَّادِ غيرُ ذئبٍ..



»لا يعرفُ حِيلَ الصيَّادِ غيرُ ذئبٍ«
كِدْتُ أخبره،
عندها
تفقدُ الغوايةُ سحرَها.
»لا تستهِن بالصيّادين«
أستدْركُ في وداعةٍ
وعِتاب،
فأضمنُ طزاجةَ اللُّعْبةِ
وتشويقهَا،
وأعلمُ أنْ لا أمانَ
لذئبٍ لا يعوي عند اكتمالِ القمر،
أو لذئبٍ يصاحبُ صيَّاد؛
لكنَّها الغوايةُ
لن تأخذَ بُعدًا آخرَ من النشوةِ
إلا باثنيْنِ
يصلحُ كلٌ منهما للآخرِ فريسة،
اثنان يمارسان الخِدَع
ويدبّران المكائدَ
الطيِّبة.
................
سهام محمد_ القاهرة
14/4/2019م.
______________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني بتاريخ 15/4/2019

http://kataba.online/%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8F-%D8%AD%D9%90%D9%8A%D9%84%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%AF%D9%90-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%8F-%D8%B0%D8%A6%D8%A8%D9%8D-%D8%B3%D9%87/?fbclid=IwAR1uVBBNYSfqgHvjdpCwRQ4GpXZsfB7YB0f-oDK76mvNgYwI4t5DwTjfCYc

الجمعة، 12 أبريل 2019

أعلِّقُها على صدري.. فتخمشُه.


دبلةٌ في سلسلةٍ على صدري
تخمشُهُ من تحتِ الثوبِ
ببرودةٍ
تتبعُها رجفةٌ،
تتحركُ
أو تسكنْ بين المنحنيات،
تستمدُ الدفءَ لسويعاتٍ،
لتثور بلسعةٍ باردةٍ
ومحبَّبَة،
الدبلةُ الحجريَّةُ في ثورتِها وسكونِها
كموجِ البحرِ،
البحرُ الذي إليه أنتمي،
البحرُ الذي تحب،
عميقٌ هو
غامضٌ
وممتد،
كذكرى أهديتنيها في لقائنا الأول
-ولن تصبح في إصبعي يومًا-
أعلِّقُها على صدري،
فتخمشُه، وتُخايلني،
وأحبُّها،
دبلةٌ
حجريَّةٌ
وسوداء.
.............     
سهام محمد_  القاهرة
11/4/2019م.
 _______________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني بتاريخ 12/4/2019م

http://kataba.online/%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%82%D9%8F%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D8%AA%D8%AE%D9%85%D8%B4%D9%8F%D9%87-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/?fbclid=IwAR3ph_CdknlH20o9gfcV3z4LyDe0SUbWgi8EkEhIRbOYR8hnYWLPJMaYxt8