السبت، 11 فبراير 2017

شوق...

شوقٌ كافتقاد الماءِ الساكن لنشوةِ الذبذباتِ عند توتر السطح؛ وقتها لن ينظر البئر ل"الزلطة" التي استقرت في قاعهِ
كدخيلة، سيرحبُ بها، ويسألها.. عن حالها، وكيف كانت الرحلة؟ وأخواتِها، وقَصَصَهن، من مرَّ بهن، أو قذفهن عابثًا؟ وأخبارِ الصباراتِ التي تعرف الاستغناء، وسكانِ ظلها مِمَن نبذهم العالم، وعن الطيورِ محلقات، وعن عابرٍ أما آن وقت الراحةِ والارتواء؟! حتمًا.. لن يعنِّف الرياح التي دفعتها لجوفهِ، سيشكرها.. ويسألها الزيارة، والمزيد؛ لتفيض ماؤه، فربما حنَّ العابر، وأدلى _في يومٍ_ دلوه، فيجدُ ماءً صافيًا، ليس بآسنْ.
................ سهام محمد_القاهرة 29/1/2017
_____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 11 أغسطس 2018م

http://kataba.online/%D8%B4%D9%88%D9%82-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق