السبت، 11 فبراير 2017

وللشروقِ مذاقٌ آخر...

ذاك الصبي الذي كان يشدو منذ زمنٍ بعيد، أنشودته الخاصة جدًا أضحى رجلًا لسلامهِ وقعٌ مغاير.. فالشوقُ فيضٌ في مواسمِ الصد، والروحُ في مغتسلٍ عند حضرته، وربةُ المحبةِ مع الآلهة، يراقبن الحدثَ بحياد؛ فلم يبتعثوا ساحرةً طيبة، ولا خطَّوا في دفاترهم فعلَ التكشف، فقط اكتفوا بالمعرفة.. فاللمسةُ المختزنة في مساماتِ الكف أنبتت "حديقةً سرية" كما الماضي، والعطرُ الذكوري، الحيرة، والتبسم، وجميع ما يخصه وحده، أوجدوا شمسًا أخرى تدور لها الأرض. ....................... سهام محمد_القاهرة 21/1/2017 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق