السبت، 11 فبراير 2017

شوق...

شوقٌ كافتقاد الماءِ الساكن لنشوةِ الذبذباتِ عند توتر السطح؛ وقتها لن ينظر البئر ل"الزلطة" التي استقرت في قاعهِ
كدخيلة، سيرحبُ بها، ويسألها.. عن حالها، وكيف كانت الرحلة؟ وأخواتِها، وقَصَصَهن، من مرَّ بهن، أو قذفهن عابثًا؟ وأخبارِ الصباراتِ التي تعرف الاستغناء، وسكانِ ظلها مِمَن نبذهم العالم، وعن الطيورِ محلقات، وعن عابرٍ أما آن وقت الراحةِ والارتواء؟! حتمًا.. لن يعنِّف الرياح التي دفعتها لجوفهِ، سيشكرها.. ويسألها الزيارة، والمزيد؛ لتفيض ماؤه، فربما حنَّ العابر، وأدلى _في يومٍ_ دلوه، فيجدُ ماءً صافيًا، ليس بآسنْ.
................ سهام محمد_القاهرة 29/1/2017
_____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 11 أغسطس 2018م

http://kataba.online/%D8%B4%D9%88%D9%82-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

ما لا يداويه الطب...

تم التشخيص رغم الحيرة..
التهابٌ في أعصاب الوجه،
الخامس حتمًا
ورُبما السادس؛
فالأعراض لم تذكرها المراجعُ الطبيَّة..
فكلما مرَّ خاطرٌ لذكراه، انفرجت الشفتان بهمهمةٍ خجلةٍ، واتسعت الابتسامةُ تلقائيًا في جَذل.
............... سهام محمد_القاهرة 27/1/2017

الأحد، 15 يناير 2017

دهشة...

عجيبةٌ جدًا
تلك الأفاعيلُ السحرية
لكلمةِ وصلٍ،
أو جملةِ عَتب..
فحينما تدحض الأولى قانون الجاذبية،
تستطيع الأخرى تأكيده
وبقسوة.

...............
          
 سهام محمد_القاهرة
                16/1/2017.

السبت، 14 يناير 2017

لا عنوان

وحدها «النهايةُ» تلوح في البدءِ..
فليس هناك بدايةٌ مشوقة
لتجتذب القارئ،
ولا وسطٌ كمتنٍ يسجل الحَدَث
ويحتوي الفكرة.


وحدها 
«النهايةُ»..
تراجيديةٌ،
مُحكمة،
وربما تبقى مفتوحة
 لمداعبةِ الخيال،
أو ثوريةٌ.. كثوراتنا الخائبة.


وحدها «النهاية»
فلا تُكتب القصة.

...........
             سهام محمد_القاهرة

              14/1/2017.
________________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 9 مايو 2018م

http://kataba.online/%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الجمعة، 13 يناير 2017

يوم شكت الوردة...

التهدجُ في صوتهِ
لم ينبئ بالكثير،
ولا تلك الرجفة،
الحيرة،
البهجةُ المنبعثة من لا أين..
وحدها جِديَّة الأحاديث
تبقينا على الأرضِ،
ووحدها تحيي الظنون.

                       سهام محمد_القاهرة
                        13/1/2017 م.

الجمعة، 6 يناير 2017

يقطن برجه ويداعب السماء...

القهوة التي رفضها بلفظِها وامتعاضٍ، لم تكن تدرك أنها مطلبه، فتحسن مذاقها احتفاءً به. *** القهوة التي رفضها بلفظِها وامتعاضٍ، انسكبت. سهام محمد _ القاهرة 29/3/2016

تحليق...

حيرة في كُنه الخفقة؛ أنتيجة.. لملاحقة الخطوة الواسعة، أم لاهتمام يتنكر في ثوب حديث عابر؟
سهام محمد _ القاهرة 27 /12 /2016 م