الثلاثاء، 27 مارس 2018

وتدلَّلَ...


رُبما
لانحدارِ كفٍّ على خاصِرة
_في أولِ الزمان_
وُلِدَ اكتشافٌ،
فاجتياحٌ،
وكنا؛
وسُطِرت أسطورةُ الخَصْرِ..
أو رُبما الحبُ نبضةٌ،
والنبضةُ
_في القانونِ الفيزيائيّ_
حدثٌ فرديٌّ لا يتكرر..
لكنَّهُ عن حقٍ..
أُحْجِيَّةٌ
تزدادُ فتنةً عند إجابتها،
لغزٌ يحيا
ودهشة.
______
سهام محمد_ دمياط
27/3/2018



تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 27/3/2018م.

http://kataba.online/%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%84%D9%91%D9%8E%D9%84-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الجمعة، 16 مارس 2018

يسرق القبلات بخبثٍ ورقّة...


مَن يُدركُ
 طرائقَ الغواية،
والارتحالَ لعوالمَ أخرى؛
إثر لمسةٍ _تبدو_ عابرة..
مَن يُدركُ
 قانونَ المباغتة،
والعَلاقَة بين التوقيتِ
والمكانْ،
والامتنانْ لخطيئةٍ
منذُ بدءِ الخلقِ
عُرِفَ بأثرِها
"أنثى" و"رجل"..
مَن يُدركُ..
مَن
يُدركْ.
_____
سهام محمد_القاهرة
11/12/2017



تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 2 مارس 2018 م.

http://testtest.ml/%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%82%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%90-%D8%A8%D8%AE%D8%A8%D8%AB%D9%8D-%D9%88%D8%B1%D9%90%D9%82%D9%91%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

يبحثُ عن ثنائيته..

في استرخاءِ من يقتنصُ الفكرة..
نظرةٌ شَبِقةٌ
تسافرُ مع الدخانْ،
وعُقْبٌ بين الشفةِ الرطبة
يخايلُ أنثى
بما ستلقاهُ؛
إن أبدلا العنوانْ.
......
"وَجهُكَ خَشِنٌ"
قالت طفلةٌ في حضنِ أبيها،
وأناملها
تتلمسُ منابتَ العشبِ
في مروجِ البهجة،
وتدللت حبيبةٌ
تعلمُ
ما للشوقِ من سطوةٍ،
يُسعدها أن يشكو منها الحبيب،
واختالت أنثى
بنعومتها؛
ففي التضادِ
ثبوتٌ للمعنى،
وإيضاحٌ للمحبةِ،
واكتمالٌ،
وما يزيد.
_____
سهام محمد_القاهرة
18/11/2017م.


تم النشر على موق (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 9 مارس 2018 م.

الأحد، 19 مارس 2017

تجاويف صغيرة في كف ذكوري...

في رحلة بحثٍ،
عن موضعِ اختباء..
كانت الشمس نقشًا،
على جدار قائم،
وبعض يمامات،
لتَخْلُد الذكرى؛
وأنامل بيضاء تجد مستقرها،
ودفء الكمال.

سهام محمد_القاهرة
19/3/2017

الجمعة، 17 فبراير 2017

مشاغبة إذاعية...

نغمشة طفيفة،
مع تذبذب في مؤشر الاستقبال،
أي موجة تلك،
عصية،
أرسلت في الكون؟.
والموجات على كثرتها،
فلماذا.. كلما مر المؤشر،
لبضع ثوانٍ،
على تردد بعينه؛
يصفو اللحن في القلبِ؟

                سهام محمد_القاهرة
                  17/2/2017

السبت، 11 فبراير 2017

على هامشِ الغياب...

يهيمُ طيفهُ زائرًا؛ كاحتيالٍ على وصلٍ لا يتم. ............. سهام محمد_القاهرة 9/2/2017

وللشروقِ مذاقٌ آخر...

ذاك الصبي الذي كان يشدو منذ زمنٍ بعيد، أنشودته الخاصة جدًا أضحى رجلًا لسلامهِ وقعٌ مغاير.. فالشوقُ فيضٌ في مواسمِ الصد، والروحُ في مغتسلٍ عند حضرته، وربةُ المحبةِ مع الآلهة، يراقبن الحدثَ بحياد؛ فلم يبتعثوا ساحرةً طيبة، ولا خطَّوا في دفاترهم فعلَ التكشف، فقط اكتفوا بالمعرفة.. فاللمسةُ المختزنة في مساماتِ الكف أنبتت "حديقةً سرية" كما الماضي، والعطرُ الذكوري، الحيرة، والتبسم، وجميع ما يخصه وحده، أوجدوا شمسًا أخرى تدور لها الأرض. ....................... سهام محمد_القاهرة 21/1/2017 م