الأحد، 19 مارس 2017

تجاويف صغيرة في كف ذكوري...

في رحلة بحثٍ،
عن موضعِ اختباء..
كانت الشمس نقشًا،
على جدار قائم،
وبعض يمامات،
لتَخْلُد الذكرى؛
وأنامل بيضاء تجد مستقرها،
ودفء الكمال.

سهام محمد_القاهرة
19/3/2017

الجمعة، 17 فبراير 2017

مشاغبة إذاعية...

نغمشة طفيفة،
مع تذبذب في مؤشر الاستقبال،
أي موجة تلك،
عصية،
أرسلت في الكون؟.
والموجات على كثرتها،
فلماذا.. كلما مر المؤشر،
لبضع ثوانٍ،
على تردد بعينه؛
يصفو اللحن في القلبِ؟

                سهام محمد_القاهرة
                  17/2/2017

السبت، 11 فبراير 2017

على هامشِ الغياب...

يهيمُ طيفهُ زائرًا؛ كاحتيالٍ على وصلٍ لا يتم. ............. سهام محمد_القاهرة 9/2/2017

وللشروقِ مذاقٌ آخر...

ذاك الصبي الذي كان يشدو منذ زمنٍ بعيد، أنشودته الخاصة جدًا أضحى رجلًا لسلامهِ وقعٌ مغاير.. فالشوقُ فيضٌ في مواسمِ الصد، والروحُ في مغتسلٍ عند حضرته، وربةُ المحبةِ مع الآلهة، يراقبن الحدثَ بحياد؛ فلم يبتعثوا ساحرةً طيبة، ولا خطَّوا في دفاترهم فعلَ التكشف، فقط اكتفوا بالمعرفة.. فاللمسةُ المختزنة في مساماتِ الكف أنبتت "حديقةً سرية" كما الماضي، والعطرُ الذكوري، الحيرة، والتبسم، وجميع ما يخصه وحده، أوجدوا شمسًا أخرى تدور لها الأرض. ....................... سهام محمد_القاهرة 21/1/2017 م

أجوبة...

ماذا على.. ضمةٍ لمشتاق، أو قبلة حائرة، تصادف وجهتها، فتستقر؟ ماذا على.. لمسة حانية، تصبح بداية طيبة، للغواية؟ وماذا على لهفةِ عاشقٍ، أراد الوصل يومًا، فأجاب عن ماذا؟! سهام محمد_ القاهرة 7/2/2017

شوق...

شوقٌ كافتقاد الماءِ الساكن لنشوةِ الذبذباتِ عند توتر السطح؛ وقتها لن ينظر البئر ل"الزلطة" التي استقرت في قاعهِ
كدخيلة، سيرحبُ بها، ويسألها.. عن حالها، وكيف كانت الرحلة؟ وأخواتِها، وقَصَصَهن، من مرَّ بهن، أو قذفهن عابثًا؟ وأخبارِ الصباراتِ التي تعرف الاستغناء، وسكانِ ظلها مِمَن نبذهم العالم، وعن الطيورِ محلقات، وعن عابرٍ أما آن وقت الراحةِ والارتواء؟! حتمًا.. لن يعنِّف الرياح التي دفعتها لجوفهِ، سيشكرها.. ويسألها الزيارة، والمزيد؛ لتفيض ماؤه، فربما حنَّ العابر، وأدلى _في يومٍ_ دلوه، فيجدُ ماءً صافيًا، ليس بآسنْ.
................ سهام محمد_القاهرة 29/1/2017
_____________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 11 أغسطس 2018م

http://kataba.online/%D8%B4%D9%88%D9%82-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

ما لا يداويه الطب...

تم التشخيص رغم الحيرة..
التهابٌ في أعصاب الوجه،
الخامس حتمًا
ورُبما السادس؛
فالأعراض لم تذكرها المراجعُ الطبيَّة..
فكلما مرَّ خاطرٌ لذكراه، انفرجت الشفتان بهمهمةٍ خجلةٍ، واتسعت الابتسامةُ تلقائيًا في جَذل.
............... سهام محمد_القاهرة 27/1/2017

الأحد، 15 يناير 2017

دهشة...

عجيبةٌ جدًا
تلك الأفاعيلُ السحرية
لكلمةِ وصلٍ،
أو جملةِ عَتب..
فحينما تدحض الأولى قانون الجاذبية،
تستطيع الأخرى تأكيده
وبقسوة.

...............
          
 سهام محمد_القاهرة
                16/1/2017.

السبت، 14 يناير 2017

لا عنوان

وحدها «النهايةُ» تلوح في البدءِ..
فليس هناك بدايةٌ مشوقة
لتجتذب القارئ،
ولا وسطٌ كمتنٍ يسجل الحَدَث
ويحتوي الفكرة.


وحدها 
«النهايةُ»..
تراجيديةٌ،
مُحكمة،
وربما تبقى مفتوحة
 لمداعبةِ الخيال،
أو ثوريةٌ.. كثوراتنا الخائبة.


وحدها «النهاية»
فلا تُكتب القصة.

...........
             سهام محمد_القاهرة

              14/1/2017.
________________

تم النشر على موقع (كَ تَ بَ) الإلكتروني، بتاريخ 9 مايو 2018م

http://kataba.online/%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الجمعة، 13 يناير 2017

يوم شكت الوردة...

التهدجُ في صوتهِ
لم ينبئ بالكثير،
ولا تلك الرجفة،
الحيرة،
البهجةُ المنبعثة من لا أين..
وحدها جِديَّة الأحاديث
تبقينا على الأرضِ،
ووحدها تحيي الظنون.

                       سهام محمد_القاهرة
                        13/1/2017 م.

الجمعة، 6 يناير 2017

يقطن برجه ويداعب السماء...

القهوة التي رفضها بلفظِها وامتعاضٍ، لم تكن تدرك أنها مطلبه، فتحسن مذاقها احتفاءً به. *** القهوة التي رفضها بلفظِها وامتعاضٍ، انسكبت. سهام محمد _ القاهرة 29/3/2016

تحليق...

حيرة في كُنه الخفقة؛ أنتيجة.. لملاحقة الخطوة الواسعة، أم لاهتمام يتنكر في ثوب حديث عابر؟
سهام محمد _ القاهرة 27 /12 /2016 م